| 1 التعليقات ]

البعض بهذه الأيام يقول لي: “نعم! أشعر بملل رهيب عند التواجد أمام شاشة الكمبيوتر، بالسابق لم أعرف من أين أبدأ هاذا الموقع أم ذاك و الآن أحس أن بحر الأنترنت قد  بدأ يجّف. كان يفترض بالأنترنت أن تبعد عني الملل، الأمر أصبح روتيني جداً و أرى أنه لا يوجد جديد بالمرة…” و أنا أقول أن هناك أسباب عديدة تجعل المرء يشعر بالملل، الأنترنت ليس واحد منها.



.في حالة كان لديك الوقت الطويل خصوصا و نحن في فصل الشتاء اكيد ستشعر بالملل اكيد لن تجد مكانا تذهب اليه، وحتما و من البديهي إن كان شخص أمام جهازه “يدردش” مع البنات على “المسنجر” و يتصفح المواقع الإجتماعية مثل “الفايسبوك” ليتابع ترهات الناس، ثم يتوجه الى مواقع أخبار الرياضة سريعا سيرى نفسه ضائع و الضجر يتخلله !
لا أريد التعمق و الغوص في الموضوع أكثر حتى تصبح التدوينة نفسها مملة! سأحاول أن أكون مباشرا في كلامي. في رأيي أن مستخدمو المواقع الاجتماعية مثل Facebook و مواقع الشات العديمة الفائدة هم مجرد مبتدئين غالبا ما يتملكهم الملل بسرعة و معظم المواقع لا تعتبرهم أناس ! بل تراهم مصدر دخل للأموال فقط عبر الضغط على اعلاناتها و شراء منتجاتها. لا أقول أن المواقع الاجتماعية فاشلة أو ما شابه، ما في الأمر أنها بمعظم الأحيان تكون مضيعة للوقت.
إن أردت أن تصبح شخص ذو خبرة، ذو وزن داخل الانترنت، عليك أولا أن تتخلى عن بعض العادات و الأفكار القديمة ثم تتوجه إلى مجال قد يعود عليك بالنفع مستقبلا، كتعلم
التصميم بـ Photoshop & Illustrator ، أو تعلم لغات البرمجة و أعدك بالمتعة التي لم تتصورها قط من قبل، أو حتى بناء موقعك الخاص على شبكة الأنترنت، ولا يضر أن تتوجه لمجال الألعاب شرط عدم الإدمان، هناك المئات من المصادر المجانية لتعلم لغات البرمجة و التصميم.
حاول الابتعاد عن المنتديات العديمة الفائدة، و في حالة لم يكن التصميم و البرمجة و تطوير المواقع من ذوقك، أنصحك بعدم امضاء وقت طويل على جهاز الكمبيوتر تحذق في الشاشة بدون هدف. نظم وقتك و استفد منه، لأن ذلك في مصلحتك. الموضوع مفتوح للنقاش أضف ما تريد من أفكار أو إنتقاد.
دمتم جميعا بسلام !


1 التعليقات

غير معرف يقول... @ 25 مايو 2011 4:15 م

جزاك الله الف خير وبارك الله فيك .. لدي نفس الحالة ان شاء الله رح احاول احسن من روتيني اليومي وانظم وقتي باذن الله .. شكرا جزيلا لك .. .. . جزائرية وأفتخر واللي ماعجبه ينتحر ويموت منقهر . ..

إرسال تعليق